الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
363
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ من أقوال الصوفية ] : يقول الشيخ ذو النون المصري : « سبحان من دلى من الذكر أغصاناً إلى الدنيا ، أشجارها في الملكوت ، فأطعم القلوب من أثمارها » « 1 » . ويقول : « من ذكر الله تعالى على الحقيقة ، نسي في جنبه كل شيء ، ومن نسي في جنب الله تعالى كل شيء حفظ الله تعالى عليه كل شيء ، وكان له عوضاً من كل شيء » « 2 » . ويقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي : « عند ذكر الدنيا تموت العقبى ، وعند ذكر العقبى تموت الدنيا ، وعند ذكر المولى تموت الدنيا مع العقبى ، فعليك بذكر المولى يوصلك إلى العلا » « 3 » . ويقول الشيخ أبو يزيد البسطامي : « العجب ممن يقول ذكرت ربي ، وأنا اجتهد على أن أنساه فلا أنساه . . . الله يعلم أني لست أذكره * وكيف أذكر من لست أنساه » « 4 » . ويقول : « ذكري لله حظي من الله ، ووقت غفلتي حظ الله مني » « 5 » . ويقول : « ذكرته بذكر أصناف خلائقه حتى ذكروه أصناف الخلائق لذكري ، ثم ذكرته بذكره حتى ذكرني كذكري » « 6 » . ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري : « ما من يوم إلا والجليل سبحانه ينادي : عبدي ما أنصفتني ، أذكرك وتنساني ، وأدعوك إلي وتذهب إلى غيري ، وأُذهب عنك
--> ( 1 ) الشيخ محمد بن أحمد البسطامي مخطوطة تذكرة المريد الطالب المزيد ص 33 . ( 2 ) - الشيخ مطهر بن مسعود الصاعدي - مخطوط مكتبة الأوقاف العامة بغداد رقم ( 4640 ) - ص 38 . ( 3 ) - الشيخ أبو طالب المكي علم القلوب ص 18 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 17 . ( 5 ) - الشيخ أبو يزيد البسطامي مخطوطة مناقب سيدنا أبا يزيد البسطامي ص 13 . ( 6 ) - المصدر نفسه ص 39 .